ما انت فاعل يوم تـُحاسب عن سنين عمرك؟؟

الحديث الواحد والأربعون: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً





















بتعليقات
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

* شرح الحديث الحادي والأربعون:
- قوله: ( لا يؤمن ) أي لا يؤمن الإيمان الكامل , وليس المراد نفي الإيمان بالكلية وقوله: ( حتى يكون هواه ) أي: ميله وإرادته وقوله: ( تبعاُ لما جئت به ) أي: لما جاء به من الشرع فلا يلتفت إلى غيره , قال المؤلف: حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح.

* في الحديث فوائد منها:
أن الإيمان قد ينفى عن من قصر في بعض واجبه في قوله: ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاُ لما جئت به ) وهذا موقوف على ما ورد به الشرع , فليس للإنسان أن ينفي الإيمان عن الشخص بمجرد أنه رآه على معصية حتى يثبت بذلك دليل شرعي.
وجوب الانقياد لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
أن يجب تخلي الإنسان عن هواه المخالف لشريعة الله.
أن الإيمان يزيد وينقص كما هو مذهب أهل السنة والجماعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق